الثلاثاء، 23 مارس، 2010


كانت تجلس فى ذالك المقعد امام شقته..

كانت تتذكر هذا الشهر الذى مضى على غيابه ..

وكيف انه بغيابه عنها اشعل داخل قلبها مئات الحرائق..

كان رجل لم تهمه يوما العوائق...

وكان يجلس معها مئات المرات على هذا المقعد محاولا اقناها بالزواج وهى ...

هى كانت أرملة لرجل لاينسى ليس فقط لانه كان يملك الوفير من المال ..بل لانه كان يملك من الحب والحنان ماجعلها تشعر وكانها انتهت بعد موته .. نهضت تتمشى على طول هذا النهر ..كانت تتذكر ايامه معه كل ذالك الحب كل ذالك الحنان هو الذى يقف بينها و بين حبهاالجديد لهذا الرجل الجديد.. كان اخلاصها اكبر ..و لاكن كان تمسكه بها واصراره أعظم.. تتذكر كل يوم من ايام الشهر الذى مضى.. لم تعد تريد ان تكون وحيده من جديد.. لم تعد تتحمل ذالك البرد الذى ياتى به ليل الحنين القاسى.. عادت لمقعدها وجذبت خاتم زواجها السابق من يديها ووضعته عليه.. كانت تحدث نفسها انه عليها الاستمرار ..ان ذالك البرد يجب ان ينتهى.. تخطت ذالك الشارع بسرعه.. وصعدت على سلالام بسرعه اكبر.. وقفت امام الشقه تنفست الصعداء ..ودقت الجرس.. فتح هو مبتسما ..اما حين رائها غابت البسمه.. نظرت له.. كم تغير لقد افقده شهر غيابه عنها ذالك المنظر الذى كانت تحبه فيه كانت تريد ان تبداء حديثها.. ولاكن عيناها انتبهت لصورة المراءة المعلقه على جدار وهى تبتسم.. لم تعد تفهم.. رفعت عيناها له ..

فقال: انتى او هى ..لايهم.. المهم المال...

واغلق باب تلك الشقه ...

هرعت الى خارج.. تريدان

تعود الى ذالك المقعد لتسترجع خاتمها الغالى.. تريد ان تكفر خطائها هذا فى حق زوجها الحبيب ..ولكنها فى مكان الخاتم وجدت ورقه مكتوب فيها...( غبى ان كنت تظن ان شئ ثمين كهذا ينتظرك حتى تعود )...ونظرت لسماء

وكان زوجها ينظر لها من أعلى بسخريه ويضحك................

الثلاثاء، 16 مارس، 2010


اعتذر لغيابى

لظروف دراسيه

ولاكنى عدت فاحتملونى