
كانت تجلس فى ذالك المقعد امام شقته..
كانت تتذكر هذا الشهر الذى مضى على غيابه ..
وكيف انه بغيابه عنها اشعل داخل قلبها مئات الحرائق..
كان رجل لم تهمه يوما العوائق...
وكان يجلس معها مئات المرات على هذا المقعد محاولا اقناها بالزواج وهى ...
هى كانت أرملة لرجل لاينسى ليس فقط لانه كان يملك الوفير من المال ..بل لانه كان يملك من الحب والحنان ماجعلها تشعر وكانها انتهت بعد موته .. نهضت تتمشى على طول هذا النهر ..كانت تتذكر ايامه معه كل ذالك الحب كل ذالك الحنان هو الذى يقف بينها و بين حبهاالجديد لهذا الرجل الجديد.. كان اخلاصها اكبر ..و لاكن كان تمسكه بها واصراره أعظم.. تتذكر كل يوم من ايام الشهر الذى مضى.. لم تعد تريد ان تكون وحيده من جديد.. لم تعد تتحمل ذالك البرد الذى ياتى به ليل الحنين القاسى.. عادت لمقعدها وجذبت خاتم زواجها السابق من يديها ووضعته عليه.. كانت تحدث نفسها انه عليها الاستمرار ..ان ذالك البرد يجب ان ينتهى.. تخطت ذالك الشارع بسرعه.. وصعدت على سلالام بسرعه اكبر.. وقفت امام الشقه تنفست الصعداء ..ودقت الجرس.. فتح هو مبتسما ..اما حين رائها غابت البسمه.. نظرت له.. كم تغير لقد افقده شهر غيابه عنها ذالك المنظر الذى كانت تحبه فيه كانت تريد ان تبداء حديثها.. ولاكن عيناها انتبهت لصورة المراءة المعلقه على جدار وهى تبتسم.. لم تعد تفهم.. رفعت عيناها له ..
فقال: انتى او هى ..لايهم.. المهم المال...
واغلق باب تلك الشقه ...
هرعت الى خارج.. تريدان
تعود الى ذالك المقعد لتسترجع خاتمها الغالى.. تريد ان تكفر خطائها هذا فى حق زوجها الحبيب ..ولكنها فى مكان الخاتم وجدت ورقه مكتوب فيها...( غبى ان كنت تظن ان شئ ثمين كهذا ينتظرك حتى تعود )...ونظرت لسماء
وكان زوجها ينظر لها من أعلى بسخريه ويضحك................
هناك 15 تعليقًا:
قصة حزينه لكن فيها أسى وعبرة
عندما تحب المرأة فهى تحب من
أجل بناء حياة و كيان يحميها
ولكن عليها أن تنتبه بأن ليس كل
الرجال يحبون قلبها ...لكن شيء آخر
رااائعة انتى اليوم يا جليد الصمت
تحيااااتى وودى لك
هكذا دائما تكتبين
ثم يطول غيابك
قوس قزح
نعم ياصديقى هى المرأة هكذا تحب وتنجرف حتى تظن ان من احبت ملاك رغم انه من الممكن ان يكون غير ذالك
ونعم انا كذالك اكتب واغيب ولاكن صدقنى ذالك لان دراستى تاخذنى بعيدا ليس الا ..ولاكنى اعود دائما واشكرك لانك كنت فى انتظارى
تحياتى لك
صحيح ليس كل شيء ثمين سينتظرنا دائما حتى سنتيفيق من غيبوبةٍ نعيشها ..
قصة حزينه تحمل طابع جميل ،،
أحببتها حقا ً ..
شكراا لك
السلام عليكم
بوست رائع
ما أقسى الخيانة .. و ما أسوأ من تبعاتها فى الحياه
تستحق ما حدث
سعدت بزيارتك
سلمت يداك
جليد الصمت
أسعد الله عمرك
حقا ً ليس كل الرجال كبعضهم
ولكن أتصدقين أخاف حقا ً أن أكرههم قريبا ً !
لك ودّي وتقديري و وردةٌ حمراء .
مدونة تستحق المتابعة
لكم يشرفني ان نكون اصدقاء
ادعوك لزيارة مدونتي
لقراءة موضوع:
انحطاط اللغة العربية وفساد الذوق موضوع في غاية الأهمية يتطرق الي انحطاط اللغة في الاغاني كما حصل مؤخرا في البوم ابو الليف http://badr4all.blogspot.com/
قلب المحبة
شكرا لك انتى على مرورك وكلماتك
تحياتى لك
الشاعر الفنان أحمد فتحى فؤاد
نعم اقسى مافى هذه الدنيا الخيانه والخداع
صديقى اشكرك لمرورك
انا التى سعدت بزيارتك لى
تحياتى لك
أنفاسى
اه يا صديقتى اه
نعم ليسوا كلهم مثل بعضهم
ولهذا لن تكرهيهم ولاكن ادعوا الله ان يضع فى طريقك الرجال الذى بقدومهم يمحوا كل من قبلهم وما بعدهم
تحياتى لك عزيزتى
وجودك يسعدنى
محمد بدر
يسعدنى مرورك الاول واتمنى ان لا يكون الاخير
ولكم يشرفنى انا اكثر صداقتك ودعواتك لى لزيارة مدوناتك
تحياتى اخى الكريم
السلام عليكم
قصه قاسيه اوى
وكلها دروس وعبر
مافيش فعلا شىء بيستنى والدنيا مش بتوقف والندم دايما بيجى بعدفوات الاوان
تقبلى مرورى
تحياتى
اوووووووووووووووووووووووه
جميلة جدا
اسلوبك اككتر من رائع ياعزيزتي
ولكن الرجل في منتهى الغباء
فقط المال
ثم المال
ثم المال
وضاع الخاتم ثمنا للضعف
ممتعة ياغاليتي
باقة ورد لقلبك
الشوكة الناعمة
نعم كلها دروس وعبر ولاكن هناك فرق بين درس واخر فى قسوته وفى عبرته
اشكرك لمرورك عزيزتى
تحياتى لك
جارة القمر
ضوء مرورك نور مدونتى فلا تغيبى
ليس لنا قدرة على غيابك
اشكرك عزيزتى على كلماتك
باقات من الورد والحب لك
تحياتى
إرسال تعليق